جـواب - موقع جواب موسوعة عربية شاملة تهدف إلى سدّ الفجوة في المحتوى العربي الرقمي وتقديم معرفة موثوقة ومتنوعة تغطي مختلف مجالات الحياة اليومية. من الصحة والتغذية إلى التكنولوجيا والتعليم والفنون، يوفّر "جواب" محتوى ثريًا بلغة عربية فصحى واضحة ومباشرة، مدعومًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان الدقة والجودة. كما يقدّم محتوى مرئيًا ومسموعًا لتسهيل الوصول إلى المعلومة، ساعيًا ليكون المرجع العربي الأول للمعرفة والإجابات الدقيقة.
البحث السابق
قائمة المستخدم
سجل الدخول لتحكم أفضل
القائمة
استكشف الفئات
قصص اطفال قبل النوم

قصص قصيرة للأطفال قبل النوم

1. النجمة الضائعة

كانت هناك نجمةٌ صغيرةٌ تسكن السماء، اسمها "لمياء". ذات ليلةٍ، ابتعدت عن أخواتها تلعب بين الغيوم — حتى ضاعت! بكت لمياء وهي لا تعرف طريقها.

لكنّ القمر رآها وابتسم. قال لها: "لا تخافي. انظري إلى النجم الكبير في الشمال، فهو دائماً يدلّ الضائعين."

نظرت لمياء، فرأت النجم الساطع، وعادت إلى مكانها بأمان.

العبرة: في كلّ ظلامٍ، ثمّة نورٌ يرشدك. لا تيأس أبداً.


2. الأرنب والجزرة الأخيرة

كان أرنبٌ صغيرٌ اسمه "نبيل" يجمع الجزر في الحقل. وجد جزرةً واحدةً أخيرة، وفي تلك اللحظة رأى صديقه الأرنب "سامي" جائعاً وحزيناً.

توقف نبيل. فكّر. ثمّ قسّم الجزرة نصفين وأعطى سامي نصفها.

قال سامي: "لكنّك ستجوع!" ردّ نبيل: "أنا لا أستطيع أن آكل وأنت تنظر إليّ بعينين حزينتين."

العبرة: المشاركة تضاعف الفرحة، والبخل يقلّل البركة.


3. السحابة الكسولة

كانت سحابةٌ اسمها "غيداء" لا تحبّ أن تمطر. كانت تقول: "أنا تعبانة. غداً سأمطر."

جفّت الأنهار. ذبلت الأزهار. حزن الفلاحون. حتى جاءتها سحابةٌ عجوزٌ وهمست: "كلّنا نتعب يا غيداء، لكنّ عملك هو حياة الآخرين."

خجلت غيداء. وفي الصباح أمطرت بغزارة حتى ضحك الوادي كلّه.

العبرة: التكاسل عن العمل يضرّ من حولنا قبل أن يضرّنا.


4. الذئب الذي تعلّم الصدق

كان ذئبٌ صغيرٌ يكذب كثيراً جداً جداً. يقول: "رأيت تنيناً!" فيركض الجميع خائفين. يضحك هو وحده.

يوماً ما، وقع في بئرٍ عميقة وصرخ: "أنقذوني!" لم يصدّقه أحد.

ظلّ في البئر حتى جاء قنفذٌ طيّبٌ وأنقذه. قال الذئب وهو يرتجف: "لماذا صدّقتني؟" قال القنفذ: "لأنّي لم أكذب يوماً، فلم أظنّ أنّ أحداً يكذب وهو في خطر."

بكى الذئب. وعاهد نفسه أن يكون صادقاً للأبد.

العبرة: الكذب يجعلك وحيداً حين تحتاج الناس أكثر ما يكون.


5. الفراشة والنملة

كانت فراشةٌ جميلةٌ تحلّق وتقول للنملة: "أنتِ تتعبين طوال اليوم وأنا أطير وأستمتع. من أسعد منّا؟"

ابتسمت النملة ولم تردّ.

جاء الشتاء فجأةً. اختبأت النملة في بيتها الدافئ المليء بالطعام. أمّا الفراشة فلم يكن لها مأوى.

طرقت الفراشة باب النملة. فتحت لها النملة الباب وقالت: "تفضّلي، البيت بيتك." لم تقل "قلت لكِ." فقط ابتسمت.

العبرة: العمل الجادّ ثمرته الأمان. والتعاون يجمع القلوب.


6. الطفل الذي أحبّ الكتب

كان طفلٌ اسمه "ياسين" لا يحبّ القراءة. يقول: "الكتب مملّة!" ذات يومٍ وجد كتاباً قديماً في زاوية المكتبة — كتاباً عن أسرار البحر.

فتحه بتردّد. ثمّ قرأ صفحةً. ثمّ اثنتين. ثمّ لم يستطع التوقف!

في الصباح وجدته أمّه نائماً والكتاب على صدره.

من يومها، كان ياسين يقول لأصدقائه: "الكتاب بابٌ — ولا تعرف ما وراءه حتى تفتحه!"

العبرة: القراءة عالَمٌ كاملٌ ينتظرك بين الأسطر.


7. المطر والعصفور الصغير

كان عصفورٌ صغيرٌ يخاف المطر. كلّما سقطت قطرةٌ اختبأ ورعش.

قالت له أمّه: "المطر ليس عدوّك يا بنيّ. المطر هو من يُنبت الحبوب التي تأكلها."

في اليوم التالي، نزل المطر. نظر العصفور الصغير من عشّه. رأى الأرض تشرب وتبتهج. رأى الدودة تخرج للماء. رأى الأزهار تفتح.

بسط جناحيه وطار في المطر يغنّي.

العبرة: كثيرٌ ممّا نخاف منه هو في الحقيقة نعمةٌ في ثوبٍ مختلف.


8. قمرٌ ينتظر

كلّ ليلةٍ، كان قمرٌ كبيرٌ يطلّ على نافذة طفلةٍ اسمها "دانا". كانت دانا لا تنام إلا وهي تنظر إليه.

سألته يوماً: "يا قمر، ألا تتعب من السهر؟"

ابتسم القمر وقال: "أنا لا أسهر. أنا أنتظر حتى تنام كلّ الأطفال الطيّبين في العالم. فإذا ناموا، نمتُ أنا أيضاً."

إعلان

أغمضت دانا عينيها سريعاً وقالت: "إذاً سأنام الآن حتى تستريح أنت أيضاً يا قمر."

وفي ثوانٍ، كانت تحلم.

العبرة: النوم المبكّر هديّةٌ للجسم والعقل — ونعمةٌ للقمر أيضاً! 🌙

سلمى المالكي

سلمى المالكي

كاتبة متخصصة في المحتوى المعرفي والثقافي

6+ سنوات خبرة

سلمى المالكي كاتبة تهتم بنشر المعرفة وتبسيط المفاهيم اليومية بطريقة قريبة من القارئ. تكتب في موقع جواب لتقدّم محتوى توعويًا يعالج أسئلة الناس حول الصحة العامة، الحياة اليومية، والثقافة العامة. تعتمد في أسلوبها على الوضوح والدقة، وتسعى إلى أن يكون كل مقال مساحة للفهم والوعي.

التعليقات (0)

اترك تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!